اليوم الثامن من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨

حسناً، رح نبلش سوا من نقطة البداية:

 الاقتباس يلي نشرتو اختي فاطمة على حسابها بالانستاغرام مبارح..

“هناك ينبوع في داخلك، فلا تتجول بدلو فارغ”.

بالرغم من الروح الجميلة الموجودة بهالاقتباس، ما ساوت عندي زلزال داخلي او اي شي عظيم..

بعدين اليوم بصلاة العشاء من ساعة تقريباً قبل ما اكتب هالبوست، سليم بيقرأ سورة الماعون..

الماعون : اي القدر أو الدلو أو باقي المعاني يلي بيحتملها الاسم.

بالسورة مذكور “الذين هم عن صلاتهم ساهون، الذين هم يراءون، ويمنعون الماعون”

هون حسيت بالزلزال!

الموضوع ما كان بتفسير السورة الحرفي بالمرة!

التفسير لآية: “ويمنعون الماعون”

معناها بيدور حول الزكاة والبخل بتقديم الخير للآخرين

بس الالهام يلي حسيتو لما سمعت هالآية كان عن دلوي الفارغ! يلي عم امنعو يمتلئ! بإرادتي

نرجع للمواقف يلي مرت علي من لما وعيت وليومنا، أنا بكره الخيبات!

والدنيا غير عادلة ومليئة بالخيبات “هون الاختبار أساساً صح؟”

بس بتذكر اني من زمان بطلت ادعي!

ادعي بمعنى اطلب بإلحاح من رب العالمين، اطلب شي دنيوي شي ملموس او محسوس!

أنا بطلب المغفرة باستمرار وبطلب الرحمة.. بس مابطلب الأمان مثلاً..

ولو أنو أكتر احساس بحتاجو بعد كل الأمور يلي مريت فيها بطريق اللجوء!

وما بطلب الرزق مثلاً ونحن أكيد بحاجتو، ومابطلب كتير شغلات بتمناها وبحكيها بصوت عالي وبشتغل على تحقيقها،

بس ما بطلبها بشكل صريح بدعاء 🤔

يمكن لأنو بخاف انو لما ما يتحقق يلي بدي ياه، أو لما يصير شي صعب ومخيف بحياتي اني حس بالخيبة!

انو أنا دعيت لرب العالمين ومع هيك الأمور مشيت بهالشكل!

تنويه: بطبيعتي أنا كتير مؤمنة بالقضاء والقدر، كل مرة بيصير فيها تغيير مفاجئ للأحداث بردد عبارة “أكيد الله عم يخترلنا الأحسن” أنا وواعية بكل كلمة عم قولها..

هذا يؤدي لأنو دلوي فارغ من الدعوات والمحادثات الشخصية جداً مع رب العالمين بدون سبب 🤔

نعم بدون سبب! لن أشعر بالخيبة لما حيلا شي رح يصير بحياتي وقول بس أنا دعيت..

لهيك رح ادعي ❤️

 

Advertisements

اليوم السابع من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨

فنحن نقلنا لشقتنا بـ ١، نيسان٢٠١٨ ، وكانت الشقة فاضية وماعنا ولا شي للبيت ما عدا فرشة وسرير سلمى 🌚

وكان البيت بحاجة لكتيييير تعديلات.. وعلى مدى هالشهرين ونحن عم نحاول بميزانيتنا البسيطة للغاية انو نطور فيه ونوصل للشكل يلي بيحسسنا بالراحة والالهام

مبارح انتبهت انو انا لسا عم اتعامل مع شقتنا كأنها مشروع! 🌚

نسيت انو نحن فعلياً ساكنين هون، وانا كل هالفترة معتبرة حالي ساكنة بموقع المشروع مو اكتر..

مثال: لما بطلّع على غرفتنا، مابعرف فكر بالانشطة والاوقات يلي ممكن قضيها بهالغرفة! و إنما بفكر بالتحسينات يلي لسا لازم ساويها على لون الحيطان ونوع قماش الستائر يلي لازم اشتريه.. الخ

دماغي بحالة مغلقة ومحدودة!

وانتبهت بعدين على عدد الجوانب التانية بحياتي يلي كمان معتبرتها مشروع ولازم انهيه بشكل مثالي: الأمومة، وممارسة الفن و السكن الجديد.. الخ

لماذا؟؟🤯

ملاحظة جانبية: بعلاقتنا انا وسليم، من لما طلعت من حالة انو علاقتنا مشروع لازم يبقى تحت المراقبة والتصحيح، واستسلمت لفكرة انو اختيارنا لبعض صحيح وخلص المشروع هون! وصار فيني عيش نتيجة هالمشروع بسلام الى اللانهاية.. وقتها وصلنا بعلاقتنا للمرحلة المريحة يلي منختلف فيها كل الخلافات الطبيعية ومنسامح بعض حرفياً بعد خمس دقائق ومننسى أساساً ليش اختلفنا

نرجع لموضوع المشاريع.

هل هذا دليل انو عندي مهارات إدارية بالفطرة؟ 🤔

عم امزح والله 🌚

img_9120

اليوم السادس من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨

مبارح بعد صلاة التراويح ،ولأنو كان باقي ساعة وشوي لصلاة الفجر ،قررنا ننام بدون سحور لأنو كان يوم حافل جداً، ومنفيق بعدين عصلاة الفجر..

وفجأة هجم علي القلق! كعادته 🤷🏻‍♀️

محاربةً للقلق فتحت كتاب أحمد خيري العمري “الذين لم يولدو بعد”

كنت سمعت كتير نصائح عن قراءته قبل رمضان، والكتاب موجود على موقع الكاتب بملف pdf مجاناً لذلك قرأت شوي بليلة رمضان وبعدين نسيت..

قلبت عشوائياً بالصفحات وعطيت حالي فرصة اني لاقي الجملة يلي رح تشدني كفي الكتاب.

كانت هادي الجملة يلي طلعت مباشرة: “من بين مليارات البشر، هناك فئة معينة – محدودة جداً للأسف في الوقت الحاضر – يحب الله إيقاظها فجر كل يوم، لتذهب إليه وتصلي له. في موعد سري يكاد يكون مثل مواعيد العشاق الليلية..”

ياترى يلي أنا كنت مفكرتو “قلق” هو بالأصل نداء رباني؟!

رجعت لبداية الكتاب وغرقت فيه!

ساحر ✨

ما عندي اعتراض اني اقرأ الكتاب بعد ما استقبلت رمضان فعلياً واعتبر اليوم الجاية هو البداية الجديدة لرمضان لو اضطريت ❤️

هاد رابط تحميل الكتاب إذا لسا ما قرأتوه:

http://akomari.com/wp-content/uploads/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF.pdf

وبما اني عم اعطي ترشيحات 🌚 رح رشحلكم فيديو عجبني كتير كمان وعطاني الهام.

تنويه: لم تعد تقنعني البرامج الدينية 💔

وأُعمِّم عدم اقتناعي بصراحة للأسف!

ماعدا كم استثناء نادر..

سليم بيعرض علي خيارات كل فترة من باب المشاركة للافكار الروحانية يلي بتأثر فيه، ومن ٣ أيام شغل هادي الحلقة لمصطفى حسني عن الصلاة، وعجبتني بشدة وأقنعتني وعطتني احساس حلو ورفعت عني الاحساس بالذنب 🍃

هاد رابط الحلقة كمان ✨

https://youtu.be/adHUS0dwFB4

img_9083

اليوم الخامس من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨

لسببٍ ما صلاة الجماعة بالنسبة الي هي التجربة الأقل خشوعاً 🌚

أحيانا إذا صليت بمسجد نضيف وواسع مع إضاءة خافتة ممكن يكون الوضع أحسن 😅

بس صلاة الجماعة بمسجد المول او بالبيت مع اهلي او مع صديقي بحس قلبي ما بيكون حاضر فيها، بالأحرى بحس انو ما الي داعي 🤷🏻‍♀️

بينما لما بصلي لحالي وبختار الآيات يلي رح اقرأها بحس بكل المشاعر والروحانيات يلي عم اطلبها 🤔

هذا يعود لأني لا استطيع العمل ضمن فريق!

أنا فاشلة بتسليم المهام لأصحاب الكفاءة وانتظار النتائج 🤷🏻‍♀️

سليم: مجاز بحفظ القرءان كاملاً بالتجويد، وشخص روحاني وحساس بامتياز… كفؤ كإمام

أنا: أُفضّل الصلاة وحيدة 🌚

لما كنت صف عاشر ساويت مجلة حائط أسبوعية بمدرستنا الثانوية! كان فيها كل شي بحبو ✨

مقالة نقد، وصفة طبخ، مقالة lifestyle، استبيان لرأي الطالبات حول مواضيع بتخص أنظمة وأخبار المدرسة.. الخ

صديقاتي المقربات ويلي كنت فعلاً عندي ثقة فيهن، ما عرفت اسمحلهن يشاركوني بإعداد المجلة 🌚

بظن آخر شي طفشو من تسلطي 😅💔

بالنهاية أنا ساويت مجلة ناجحة ومميزة لوحدي، بس ولا مرة ما اعترفت لحالي انو كان ممكن يشيلو عني تعب أو وقت بالاعداد ويعطوني افكار حلوة ما كانت رح تخطرلي..

لذلك رمضان هالسنة هو شهر تدريب للعمل ضمن فريق،

الفريق الأول : لطيفة وسليم

المهمة الأولى : صلاة الجماعة بحضور 🌿

(ملاحظة إلى صديقي سليم: أنا آسفة اني ما صارحتك بالموضوع من أول يوم صلينا فيه سوا 🌚 سنحاول معاً مرات ومرات ❤️)

img_8991

اليوم الرابع من رمضان ٢٠١٨🌙✨

بعد هالبوست رح تكون علاقتي معك يا صديقتي القارئة أقوى وأقرب 😌

لأني رح شارك معك محتوى جدول مراقبة عادات رمضان 😂✌🏻

هالسنة عم راقب عادات أساسية ومملة، ولكنها فعالة للغاية معي!

1. الصيام

2. الصلوات الخمس

3. صلاة التراويح

4. القراءة

5. التدوين

أول ٣ خانات والخامسة معبايتها بأول ٤ أيام من رمضان، بس الخانة رقم ٤ فاضية للأسف.

ما لقيت رغبة بالقراءة، لذلك ما كنت عم اتذكر مكان كتابي يلي كنت حابة اقرأو برمضان 😅

لحتى اليوم صار نقاش جدي بعائلتنا عن أمور بتتعلق بالمبادئ والعقائد، هاد النوع من الأحاديث يلي بيخليني كل مرة حس باحساس ذنب.

بحس بالذنب لأنو بكل مرة بناقش فيها هيك امور برجع بتذكر اني ضعيفة مع عناوين كتب قليلة بذاكرتي!

وبتذكر حاجتي للقراءة، للنجاة والقوة والصداقة مع الكلمات✨

وبعدها بكم ساعة اتذكرت مكان الكتاب فجأة وبدون سبب 🌚

لذلك التدوين لليوم رح يكون أقل مقابل قراءة أكتر واستمتاع بالمشمش يلي طعمتو ما بتشبه طعمة مشمش سوريا بالمرة 😌🍃

img_8975

اليوم الثالث من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨

كأني اليوم لاحظت انو مغزى رمضان هالسنة بالنسبة الي ما بيتعلق بالصبر على الجوع والعطش 🤔

حسيتو فيه تحرير من الجوع والعطش!

Continue reading “اليوم الثالث من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨”

اليوم الثاني من رمضان 2018 🌙✨

اليوم كنا نشيطين من الصبح متل مبارح، وفقنا سوا بدقائق مختلفة من الساعة التاسعة صباحاً.

ونزلنا نساوي واجبات مختلفة والتقينا بعدين نحن الـ ٣ بحديقة حارتنا ❤️

Continue reading “اليوم الثاني من رمضان 2018 🌙✨”

اليوم الأول من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨

وبشكل مفاجئ كنت متحمسة لرمضان هالسنة يلي رح نصوم فيه ١٧ ساعة باليوم!

ببلد مافيه اي نوع من البهجة او الشعائر او الزينة او روائح الشوارع الرمضانية!

وبعد ٣ سنين كاملين بدون صيام لأسباب صحية 💔

Continue reading “اليوم الأول من رمضان ٢٠١٨ 🌙✨”

مين أنا؟! 😅

هالكلمات يلي رح تقرأوها بالبوست رح تكون كتير مألوفة.

يمكن عم تعيشوها حالياً او بتعرفو شخص حكالكم نفس الكلام بالحرف 🌚

هاد الشعور مريح بالنسبة لالي، لاني بعرف اني عم مر بمرحلة بشرية طبيعية ❤️

Continue reading “مين أنا؟! 😅”

رحلة اللجوء (الجزء الأول) 🌖

رح بلش معكم بسبب لجوئي لألمانيا:

كنا أنا وسليم مخطوبين بسوريا بنهاية عام ٢٠١٢م

طلعنا على مصر ببداية عام ٢٠١٣، سليم بقي هنيك وأنا صرت بالسعودية- جدة لبداية شهر اغسطس/٢٠١٥

حاولنا كل الطرق حتى نجتمع ببلد واحدة!

كان هاد هدفنا، وبحكم جواز سفرنا السوري (العاجز) ما كنا نقدر نلاقي هالبلد!

لهالسبب طلعنا سوا (مع اخواتي) على تركيا ومن هنيك بلشنا رحلة لجوءنا لألمانيا 💔

Continue reading “رحلة اللجوء (الجزء الأول) 🌖”