خلاصة رمضان ٢٠١٨ 💫

اتعلمت اني “لست حالة خاصة”!!

كنت مفكرة اني الوحيدة يلي عم عاني بهالمرحلة من حياتي مع الحفاظ على صلواتي، واني الوحيدة يلي بتكاسل بعد كل دورة شهرية، واني الوحيدة يلي عندي عندي “تساؤلات” بمواضيع جوهرية المفروض تكون من المسلّمات!

(لكون دقيقة اكتر أنا ما كنت مفكرة حالي “الوحيدة” حرفياً! بس يعني أنا ماني بالحالة العامة للأغلبية 🌚)

بس طلعت الناس مختلفة اختلافات كتيرة وما منقدر نصنفها بمجموعتين! الناس بتصرفاتها بتكوّن حالات كتيرة ومجموعات كتيرة كتير.. وأنا وحدة من هدول الناس ومعي بمجموعتي ناس متلي ❤️✨

عم يتساءلو نفس التساؤلات وحاسين بنفس الاحساس بالذنب ومفكرين انو هن وحيدين.. والناس يلي برا هالمجموعة مفكرين انو باقي الناس أكيد متلهم ومستغربين اساساً انو في حالة متل حالتي 🤔

حتى يكون كلامي مفهوم:

برمضان سألت على الانستاغرام ستوري، إذا البنات بيعانو من تقاعس بالعبادات بعد الدورة الشهرية ولا بيقدرو يرجعو يكفو عباداتهم بنشاط؟

كانو الناس قسمين واضحين كتير (بالاضافة لبعض الحالات المغايرة)

بس الأكترية كانو بين:

⁃ ناس ايمانهم قوي وتمسكهم بالعبادة مليء بالحب لهيك بيستكملو عباداتهم بشوق دائماً! بس مفكرين كل الناس متلهم ومستغربين بشدة انو انا عم احكي هالكلام !!😅

⁃ القسم التاني هن الناس يلي متلي (وكان عددهم هو الأكتر) ما بيستعيدو روحانياتهم بسهولة، بس حاسين بالذنب والوحدة ومفكرين انو الناس كلهم متل الفئة الاولى!

هاد الشي بيوصلني للدرس التاني يلي اتعلمتو:

اتعلمت انو الناس بتنصح بالاحسن دائماً، وهاد بيخلينا نفكر انو صاحب النصيحة هو الاحسن على الاطلاق!

ومنحس بالذنب لانو نحن ما عم نقدر نكون متلو!

بس وقت منلقي نظرة قريبة وصادقة على حياته الخاصة، رح نعترف بانسايته وانسانيتنا!

ونشوف انو هو صحيح محسن جداً بجانب من حياته، بس هاد الشي ما خلاه انسان كامل، هو تماماً متلنا ونحن لازم نحترمه على انسانيته ونحترم نفسنا على محاولاتنا المستمرة للتحسين،

بس بعيداً تماماً عن الشعور بالذنب!

الدرس الثالث:

اتعلمت انو اهالينا ربونا على كبت تساؤلاتنا المثيرة للجدل، حتى ما نخلي الناس تنفر منا!

بس لما جربت خلال رمضان اني اطرح كل تساؤلاتي بصوت عالي جداً ويقرأوه آلاف الناس! كانت حالات الاستهجان قليلة جداً!

الناس طلعت ما بتكره التساؤلات متل مو نحن مفكرين!

بالعكس الناس غالباً رح تفرح لو تساءلنا سؤال وكان بيشغل بالها بنفس الوقت، حتى تستفيد معنا بعملية البحث عن اجابات..

او بحال ما كانت عندها نفس التساؤلات، رح تعطينا نصيحة او دلالة تودينا لطريق اسهل للبحث عن الاجابات..

لذلك تساءلو بكل حرية ياصديقاتي!

الدرس الرابع هو:

اتعلمت كيف اني انتبه ما اغرق بتفاصيل التساؤل ضمن متاهة فكرية، وانسى تطبيق الخلاصات والاجوبة يلي عم استنتجها بحياتي العملية على شكل تصرفات!

مثال:

اني بالرغم من تساؤلاتي عن اسباب التمييز الجنسي بمجتمعاتنا والتعامل معها.. مع هادي التساؤلات ما لازم اتصرف تصرفات ظالمة سواءً مع الذكور او الاناث، ما هو التمييز الجنسي اساساً اكبر شكل من اشكال الظلم!

وأهم درس على الاطلاق كان:

اني ارجع ذكر حالي بضرورة التجربة!

واني ما احكم على اي شيء او شخص، باني مستحيل كون متله، او مستحيل اتصرف متله!

بتذكر أول كم قسم قرأته من كتاب ادرينالين لـ أحمد خيري العمري، حسيت الكتاب مشحون جداً بالغضب والعصبية وزعجتني قراءته، وقررت بعدها اني مستحيل اقرأله مرة تانية.. لأنه انسان قوي جداً وجريء وقوته واضحة جداً بكلماته وانا بحب اقرأ لناس حساسين اكتر 😅

وبعدين جربت قرائة رواية شيفرة بلال (ولم تعجبني كرواية) 

بس لما سمعت كتير عن كتاب الذين لم يولدو بعد، قررت تكون تالت وآخر محاولة… ويا للبهدلة!

وقعت في حب الكتاب! وهالمرة عجبني الكتاب أكتر بسبب جرأة احمد خيري العمري بوصفه لتصرفاتنا برمضان 🤷🏻‍♀️

لذلك! وبعد كل هذه الدروس:

رمضان فرصة مثالية وموسم سنوي لاكتشاف الذات والمحاولات الجديدة ❤️✨

وانامتحمسة جداً لرمضان الجاية 🙌🏻

4f69786a-cbe1-49b3-ba53-abc1e39baaa5

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s